شأة الحُريّة يَرجِع أصل مُصطلح الحريّة إلى الكلمة اللاتينيّة (Liber)، وتعني قُدرة الإنسان على التحرُّك والتصرُّف والقيام بِأيّ عملٍ بوجود أدنى حدٍّ من القيود، وقد ظهر هذا المصطلح لِلمرّة الأولى بِصُدور مرسوم من الحاكم ساردس الذي أقرّ بِمنح الحريّة الدينيّة لِلمسيحيّين، ثمّ ظهر المُصطلح مرّةً أُخرى في قسنطينة مع مرسوم ميلانو عام 313م، وذلك عندما وَرَدَ عن الكنيسة الكاثوليكيّة: (إنّ الإنسان خُلِق حُرّاً، لكنّه أساء استخدام الحرّية عندما أكل ثمرةً من ثمار شجرة معرفة الخير والشرّ).[٦] أنواع الحرية تتضمن الحرية 3 أنواع مختلفة كما هو موضح أدناه: الحرية السالبة والحرية الموجبة تُعرّف الحرية السالبة بأنها التحرر من العقبات أو الحواجز، بحيث يتمتع الفرد خلالها بسقف حرية غير مقيد خارجيًا، لذا لا يمكن منعه من القيام بأي شيء يريده، وينسب هذا النوع من الحرية إلى الأفراد، في حين تُعرّف الحرية الموجبة بأنها التصرف وفق الإرادة الحرة.[٧] بحيث يمكن للفرد خلالها التحكم في حياته وتحقيق أهدافه حسب رؤيته الخاصة، وينسب هذا النوع من الحرية إلى الجماعات أو الأفراد الذين ينتمون إلى جماعات معينة.[٧] الحرية الخارجية والحرية الداخلية تُعرّف الحرية الخارجية بأنها الحرية الاجتماعية العامة التي تتطلب التكيف مع البيئة المحيطة بالفرد، ومن الجدير بالذكر أن هذه الحرية تعد شرط أساسي للتمتع ببيئة ديمقراطية، في حين تُعرّف الحرية الداخلية بأنها الحرية المرتبطة بالفرد نفسه لأنها تنبع من داخله، والتي تساعده في تحديد أهدافه ورغباته واهتماماته.[٨] لذا فإنه يعتمد على نفسه لتحقيق ذاته وتوجيهها، تجدر الإشارة إلى أن الحرية الداخلية هي السبيل الوحيد للتمتع بالحرية الخارجية.[٨] الحرية الفردية والحرية الاجتماعية تُعرّف الحرية الفردية بأنها حرية الفرد في اتخاذ القرارات والدفاع عن نفسه والتفكير، لذا فهي تعد أساس أي نظام يدعي الديمقراطية،[٩] في حين تُعرّف الحرية الاجتماعية بأنها تمكين الأفراد والجماعات التي تمتلك آراء سياسية وأخلاقية متباينة من إيجاد قاعدة يتفقون خلالها على ما يختلفون بشأنه على المستوى المعياري وليس الشخصي.[١٠] أنواع الحُريّات بصفةٍ عامّةٍ يمكن التّمييز بصفة عامّة بين نوعين من الحُريّة، وهما:[١١] حُريّة التّنفيذ تعني قُدرة الفرد على العمل أو امتناعه عنه، دون أنْ يَخضَع لأيّ ضغوطات خارِجيّة.
إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9
تعليقات
إرسال تعليق